حماس: الاستيطان الإسرائيلي نتاج اتفاقيات التطبيع العربي

الخبر بوست -  الأناضول الخميس, 15 أكتوبر, 2020 - 10:56 مساءً
حماس: الاستيطان الإسرائيلي نتاج اتفاقيات التطبيع العربي

قالت حركة "حماس"، الخميس، إن مصادقة إسرائيل على بناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية نتاج لاتفاقيات التطبيع العربي مع تل أبيب

وقال حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، في تصريح للأناضول: "يأتي القرار (الاستيطان) بتشجيع ونتاج لاتفاقات التطبيع".

وصادقت إسرائيل، الأربعاء والخميس، على بناء 4948 وحدة استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية، في أوسع عملية استيطان منذ بداية العام الجاري.

وأضاف قاسم: "حذرنا من اتفاقيات التطبيع مرارا بأنها تشجع على ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني".

وتابع: "قرار الاحتلال استمرار للعدوان على شعبنا الذي يتخذ أشكال مختلفة، والاستيطان واحد من أشكال العدوان المتواصل على الأرض والإنسان الفلسطيني".

ولفت إلى أن الاستيطان "يؤكد أن الأطماع التوسعية والسلوك الاستيطاني ملازم للاحتلال، وهو يعبر عن حالة التبجح غير المسبوقة التي يتحرك بها (بنيامين) نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بعد توقيع اتفاقيات التطبيع".

وقال قاسم إن "الاستيطان يأتي نتاج خطاب سياسي وإعلامي لدى بعض الأطراف العربية التي تحاول أن تُبرأ الاحتلال وتجرم الفلسطيني حتى تبرر تطبيعها".

وأضاف: "القرار يأتي تكذيبا لكل ادعاءات الدول التي وقعت على اتفاق تطبيع بأن التطبيع يشمل وقف الاستيطان، هذا القرار تطبيق ميداني تدريجي لقرار الضم الاستعماري".

وفي وقت سابق، قالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، المتخصصة برصد الاستيطان، في بيان، إن المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية الإسرائيلية صادق الأربعاء والخميس، على بناء 4948 وحدة استيطانية في عشرات المستوطنات بالضفة الغربية.

وأضافت: "هذه الموافقات الرسمية تجعل عام 2020 هو الأعلى على الإطلاق من حيث الوحدات في خطط الاستيطان التي تم الترويج لها، منذ أن بدأت حركة (السلام الآن) في التسجيل في عام 2012".

وتقع النشاطات الاستيطانية تحت مسؤولية وزارة الدفاع الإسرائيلية، التي تتبع لها الإدارة المدنية.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت الإمارات والبحرين، اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية والرفض الفلسطيني.

وبينما زعمت أبوظبي والمنامة أن التطبيع كان مقابل وقف خطة ضم إسرائيل 30 بالمئة من أراضي الضفة الغربية، حسب ما تقترح "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة، نفى مسؤولون إسرائيليون ذلك، مؤكدين أنه لم يتم إلغاء مخطط الضم، وإنما تأجيله فقط.


تعليقات
اقراء ايضاً