وفد من "حماس" يغادر غزة باتجاه القاهرة

الخبر بوست -  الأناضول الأحد, 03 أكتوبر, 2021 - 10:34 مساءً
وفد من "حماس" يغادر غزة باتجاه القاهرة

غادر وفد من حركة "حماس" الفلسطينية، الأحد، قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي (جنوب)، متوجهاً إلى العاصمة المصرية القاهرة.

 

وقال مصدر من الحركة للأناضول، مفضّلا عدم الكشف عن هويته، إن "وفدا من حماس برئاسة زعيم الحركة بغزة، يحيى السنوار، وعضوية كل من: روحي مشتهى، ونزار عوض الله، وفتحي حماد، غادر القطاع قبل قليل متوجها نحو مصر".

 

وبيّن المصدر أن "الوفد سينضم إلى أول اجتماع من المقرر أن يعقده المكتب السياسي الجديد للحركة، مساء الأحد، الذي يضم الأقاليم الثلاثة (غزة والضفة الغربية وخارج فلسطين)".

 

وفي وقت سابق، قال المصدر، لـ"الأناضول"، إن الحركة قررت "عقد أول اجتماع لمكتبها السياسي الجديد، بقيادة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، في القاهرة، مساء (مساء الأحد)".

 

وبحسب المصدر، فإن "كافة وفود قيادة الحركة ستصل القاهرة، قادمة من قطاع غزة وقطر وتركيا، لحضور الاجتماع بقيادة هنية، ورؤساء الأقاليم الثلاثة، وبحضور 19 قياديا من أعضاء المكتب السياسي".

 

وأجرت حماس انتخاباتها الداخلية في الأقاليم الثلاثة على عدة مراحل، في الفترة بين شهري فبراير/شباط ويوليو/تموز الماضيين.

 

وفي سياق متصل، كشف المصدر أن قيادة "حماس" ستلتقي رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، الإثنين، لبحث عدد من الملفات المشتركة وأوضاع قطاع غزة.

 

ولم تصدر إفادة فورية من السلطات المصرية بخصوص ما ذكره المصدر.

 

لكن مساء السبت، أعلنت حركة "حماس"، في بيان لها، أن وفدا برئاسة "هنية" سيتوجه إلى القاهرة، الأحد، بدعوة من السلطات المصرية؛ للتباحث حول العديد من الملفات الوطنية الهامة، دون توضيح مدة الزيارة.

 

وينتظر مراقبون ومهتمون نتائج ما ستسفر عنه المباحثات بين الجانبين، لاسيما في ملفي تثبيت التهدئة مع إسرائيل ورفع الحصار عن غزة، وصفقة تبادل الأسرى، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

 

وتسود قطاع غزة حالة من الترقب وعدم الاستقرار نتيجة تعثر تثبيت التهدئة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة في مايو/أيار الماضي، وانتظار إعادة إعمار ما دمرته الحرب.

 

وتتهم حماس، إسرائيل، بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات التهدئة عقب الحرب الأخيرة، وأبرزها السماح بإعادة إعمار ما خلفته الحرب، وإدخال أموال المنحة القطرية للأسر الفقيرة وموظفي حكومة غزة، وعدد من المشاريع التنموية التي من شأنها التخفيف من الأوضاع المعيشية الصعبة لسكان القطاع المحاصر.


تعليقات
اقراء ايضاً