الدوحة: لا رابح في الأزمة الخليجية

الخبر بوست -  الأناضول الثلاثاء, 02 يونيو, 2020 - 11:32 مساءً
الدوحة: لا رابح في الأزمة الخليجية

 قالت مساعد وزير الخارجية القطري، لولوة الخاطر، إنه "لا رابح" في الأزمة الخليجية، مؤكدة أن غياب التعاون والتنسيق "سيكون له أثر سلبي" على ملفات أخرى في المنطقة.

جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة نقاشية عن بعد، حول العلاقات الخليجية الأوروبية، وفق بيان للخارجية القطرية، الثلاثاء.

وعن الأزمة الخليجية، أكدت المسؤولة القطرية أن الدوحة "تجاوزت كافة الآثار الاقتصادية وكيفت نفسها على الاستدامة بهذا الوضع".

وقالت الخاطر إن "قضايا المنطقة المتراكمة تتطلب قيادة إقليمية صادقة من المنطقة ونهجا شموليا دون إقصاء لطرف أو تجاهل لتاريخ القضية".

وتدخل الأزمة الخليجية عامها الرابع، في 5 يونيو/حزيران الجاري، على خلفية قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصرعلاقاتها مع قطر.

وفرضت الدول الأربع على قطر "إجراءات عقابية"؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتبذل الكويت جهودًا للوساطة بين طرفي الأزمة الخليجية، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الستة، وهي: قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين وسلطنة عمان.

وفي سياق آخر، أكدت الخاطر أن "الدوحة قامت بجهود كبيرة في محاربة كورونا رغم الحصار والتضييق على المعابر الجوية".

وإجمالي الإصابات بالفيروس في قطر 60 ألفا و259؛ بينها 43 وفاة، و36 ألفا و36 حالة تعاف.‎

وأوضحت المسؤولة القطرية في الجلسة النقاشية ذاتها، أن "الدوحة أرسلت شحنات طبية وإنسانية عاجلة إلى 21 دولة".

وأضافت: "قامت الخطوط الجوية القطرية بنقل 1.8 مليون راكب إلى أوطانهم سالمين في الوقت الذي توقفت فيه معظم شركات الطيران في العالم عن العمل".

والأحد، أعلنت الخطوط القطرية، إبرامها اتفاقية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أجل نقل المساعدات الإنسانية والإغاثية للنازحين حول العالم.

كما سيرت قطر طائرات شحن تحمل مساعدات إلى عدة دول، من ضمنها الصين، والهند، وإيران، والكويت، ولبنان، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وألمانيا، وبولندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وأستراليا. 


تعليقات
اقراء ايضاً