من بينهم “الرئيس الذي أغضب إسرائيل”.. 9 رؤساء من أصول عربيّة حكموا دولاً في أمريكا اللاتينية

الخبر بوست -  عربي بوست الإثنين, 15 فبراير, 2021 - 06:01 مساءً
من بينهم “الرئيس الذي أغضب إسرائيل”.. 9 رؤساء من أصول عربيّة حكموا دولاً في أمريكا اللاتينية

 

نتيجة لأكثر من قرن من الهجرة إلى أمريكا اللاتينية تمكّن عرب المهجر من أن يصبحوا شريحة مهمة في المجتمع هناك، لدرجة أنّ البعض منهم أصبحوا رؤساء لتلك الدول.

 

رؤساء من أصول عربية حكموا أمريكا اللاتينية

ويشكّل السوريون والفلسطينيون واللبنانيون معظم عرب المهجر في أمريكا اللاتينية وقد وصلوا إليها قبل عشرات السنوات في هجرة بدأت في ستينيات القرن التاسع عشر واستمرت خلال حرب الـ48 في فلسطين والحرب الأهلية في لبنان وفقاً لما ذكر في Oxford bibliographies.

 

تعرفوا على أبرز هؤلاء الرؤساء والدول التي حكموها.

 

رئيس الأرجنتين كارلوس منعم

كارلوس منعم هو أطول رئيس حكم بين ذوي الأصول العربية، إذ حكم الأرجنتين لمدة 10 سنوات من 8 يوليو/تموز 1989 إلى 10 ديسمبر/كانون الأول 1999.

 

ولد منعم في قرية أنيلاكو في مقاطعة لاريوخ لأبوين سوريين هاجرا من مدينة يبرود بريف دمشق إلى الأرجنتين هما شاول منعم ومهيبة عقيل.

 

درس القانون، ودعم الزعيم الأرجنتيني المنفي في إسبانيا خوان بيرون، واحتج على الديكتاتورية فتم اعتقاله في العام 1957.

 

بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية عام 1989 أنجزت حكومته الكثير من الإصلاحات الاقتصادية إذ عانى الاقتصاد الأرجنتيني من تضخم مرتفع للغاية قبل وصوله إلى السلطة وفقاً لما ذكره موقع Middle East Monitor.

 

عندما انتهت رئاسته في العام 1999، انتخب عضواً في الكونغرس الأرجنتيني في عام 2005 ممثلاً لمقاطعة لاريوخا.

 

وفي عام 2013 حكمت عليه محكمة بالسجن 7 سنوات بتهمة تهريب أسلحة إلى الإكوادور وكرواتيا بين عامي 1991 و1995. وكان البلدان يخضعان لحظر أسلحة دولي في ذلك الوقت.

 

توفي كارلوس منعم بسبب إصابته بعدوى الجهاز البولي في 14 فبراير/شباط 2021 في أحد مستشفيات العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس عن عمر ناهز 90 عاماً.

 

 

رئيس السلفادور نجيب أبوكيلة

يعتبر نجيب أبوكيلة المعروف بالإسبانية باسم نيب بوكيل أصغر رئيس من أصل عربي في أمريكا اللاتينية هو سلفادوري من أصل فلسطيني.

 

وتولى أبوكيلة زمام السلطة في السلفادور في فبراير/شباط 2019 كسادس رئيس للبلاد وأصغرهم منذ العام 1992 عندما انتهت الحرب الأهلية التي استمرت 12 عاماً، إذ تولى الرئاسة وهو بعمر 38 عاماً ولا يزال رئيسها حتى الآن.

 

أبوكيلة هو سياسي ورجل أعمال ولد في العام 1981 في سان سلفادور لأب فلسطيني هو أرماندو أبوكيلة قطان وأم سلفادورية.

 

رئيس السلفادور أنطونيو سقا

ولد إلياس أنطونيو سقا غونزاليس الفلسطيني الأصل في 9 مارس/آذار 1965 في مدينة أوسولوتان السلفادورية ويقال إنّ جده من طرف أمه موسى علي صالح قد هاجر بداية القرن العشرين من بيت لحم نحو السلفادور وغير اسمه إلى مويسيس غونزاليس.

 

عمل سقا صحفياً في محطات الإذاعة الرياضية ثم مديراً لمحطة إذاعية لأكثر من 10 سنوات إضافة إلى تأسيسه التلفزيون رقم 4 في السلفادور، إضافة إلى تأسيس محطة إذاعية مستقلة في عام 1993.

 

وفي الانتخابات الرئاسية عام 2004 فاز سقا على منافسه الفلسطيني الأصل شفيق خورخي حنظل، وكلاهما من مدينة بيت لحم وبقي في منصبه حتى العام 2009.

 

دعم سقا اقتصاد السوق الحرة مما جعله الحليف المفضل للولايات المتحدة.

 

ونتيجة لهذا التقارب مع الولايات المتحدة كان سقا هو الرئيس الوحيد لأمريكا اللاتينية الذي أرسل قوات إلى العراق في عام 2004.

 

خلال فترة حكمه، حدثت أزمة دبلوماسية مع إسرائيل بسبب تمثال الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في شارع القدس بالعاصمة السلفادورية.

 

كما طبعت حكومته خريطة لفلسطين بداخلها "إسرائيل" بخط صغير.

 

كما أطلق على ساحة عامة في العاصمة اسم "الشهيد ياسر عرفات" بعد 6 أشهر من وفاة الزعيم الفلسطيني.

 

رئيس البرازيل ميشال تامر

ولد ميشال ميغيل إلياس تامر لوليا عام 1940 في البرازيل لأبوين لبنانيين من قرية بتعبورا بقضاء الكورة شمالي لبنان.

 

بعد انتهائه من الدراسة الثانوية في كلية الحقوق بجامعة ساو باولو، تخرج منها عام 1963، قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه من الجامعة الكاثوليكية في ساو باولو.

 

عمل الرئيس البرازيلي في منصب المدعي العام ووزير الدولة للأمن العام مرتين، إضافة إلى أنه شغل منصب نائب الرئيس من عام 2011 حتى 12 مايو/ أيار 2016 عندما تمت إقالة الرئيسة ديلما روسيف ليتولى تامر المنصب عوضاً عنها ويصبح رئيساً لأكبر دولة في أمريكا اللاتينية حتى مطلع العام 2009.

 

رئيس الإكوادور خوليو تيودورو سالم

حكم 3 رؤساء من أصل عربي الإكوادور، أولهم جوليو تيودورو سالم لبناني الأصل والذي تولى الرئاسة لثلاثة أيام فقط في مايو/أيار 1944 بعد الإطاحة بالرئيس كارلوس ألبرتو إثر احتجاجات شعبية لفشله في إعادة الأمن إلى البلاد من الحرب التي خاضها وخسرها ضد بيرو عام 1941.

 

رئيس الإكوادور عبدالله بوكرم

كان عبدالله بوكرم هو ثاني رئيس للإكوادور من أصل عربي وهو ابن لأب لبناني مهاجر.

 

فدرس بوكرم في كلية الحقوق قبل أن يصبح معلقاً رياضياً يكسب حب الناس، وأيضاً من خلال ترؤسه لنادي برشلونة الإكوادوري.

 

وصل بوكرم إلى السلطة في 10 أغسطس/آب 1996، بعد أن كان رئيس بلدية غواياكيل ومؤسس وعضو في حزب رولادو سيست الإكوادوري.

 

لكنه بقي رئيساً لمدة 4 أشهر فقط حيث قام الكونغرس الوطني بإقالته واتهمه بأنه يفتقر إلى القدرة العقلية لإدارة شؤون البلاد، فيما يعتقد أنصاره أن هذه كانت مؤامرة عليه.

 

بعد خلعه من منصبه هرب إلى بنما بعد أن تم طلبه إلى المحكمة ولا يزال هارباً حتى يومنا هذا.

 

رئيس الإكوادور جميل معوض

ثالث رئيس للإكوادور من أصل لبناني هو جميل معوض الذي خلف بوكرم، وبدأ حكمه عام 1998 وسط أسوأ ظروف اقتصادية في تاريخ البلاد.

 

استمر التدهور الاقتصادي خلال فترة حكمه حتى اضطر إلى قطع 60% من الميزانية العسكرية للبلاد وأعقب ذلك الموافقة على استخدام الدولار كبديل للعملة المحلية للإكوادور.

 

أدى هذا الانهيار إلى تدهور شعبيته من 60% في عام 1998 إلى 6% فقط في عام 2000.

 

تم فصل معوض من منصبه بعد أسبوع من المظاهرات في البلاد في 21 يناير/كانون الثاني 2000.

 

رئيس كولومبيا خوليو سيزار طربية إيالا

ولد خوليو سيزار طربية إيالا في بوغوتا الكولومبية في العام 1916 لأبوين لبنانيين الأب من عائلة طربية والأم من عائلة أيالا، وحكم كولومبيا من 1978 مدة 4 سنوات حتى العام 1982.

 

كان والده رجل أعمال مهاجراً وقد جمع ثروة طائلة ضاعت خلال حرب الألف يوم الأهلية التي بدأت عام 1899.

 

أما أشهر حادث في إدارة الرئيس سيزار وقع عندما اقتحمت حركة 19 إبريل وهي جماعة تمرد كولومبية نشأت من حروب العصابات سفارة الدومينيكان واحتجزت 16 سفيراً أجنبياً كرهائن لمدة 61 يوماً.

 

لمدة شهرين لم يستجب سيزار لضغوط جيشه للتدخل عسكرياً لكنه تحمل المسؤولية شخصياً عن مفاوضات مباشرة مع المتمردين لإنقاذ حياة المعتقلين.

 

انتهى به الأمر بمنحهم ممراً آمناً إلى كوبا بالإضافة إلى مليون دولار أقل بكثير من 50 مليون دولار التي طلبوها في البداية.

 

رئيس باراغواي ماريو عبدو بينيتز

ماريو عبدو بينيتيز أو كما يسمى أيضاً بالرئيس الذي أغضب إسرائيل، هو الرئيس الحالي لباراغواي وهو من أصل لبناني.

 

تولى عبدو ممثل حزب اليمين رئاسة البلاد في إبريل/نيسان 2018 بعد فوزه على منافسه إيفرين أليغري الذي يؤيده تحالف من وسط اليسار.

 

وعلى الرغم من أنّ بارغواي كانت ثالث دولة بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا تنقل سفارتها في فلسطين إلى القدس، فإن الرئيس عبدو قرر بعد توليه الحكم مباشرة إعادة السفارة إلى تل أبيب، وكتب في تغريدة على تويتر أنّ "باراغواي بلد مبادئ" وهو ما أغضب إسرائيل.


تعليقات
اقراء ايضاً