مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير

الجمعة, 12 فبراير, 2021 - 12:06 صباحاً
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير
مأرب تحتفل بالذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير

نظم مجلس شباب الثورة بمحافظة مأرب الخميس احتفالية جماهيرية بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير والتي أطاحت بحكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

الاحتفالية التي أقيمت في حديقة مأرب شهدت العديد من الفقرات الفنية والغنائية، وسط حضور جماهيري.

وقال مجلس شباب الثورة في بيان له "عشر سنوات منذ اللحظة الشعبية الأكبر لليمنيين، الحراك الثوري الشعبي السلمي الجماهيري الأعظم في تاريخ اليمن".

واضاف "لقد قال اليمنيون كلمتهم بعد عقود من الغبن الاجتماعي والاحتقان الاقتصادي والانسداد السياسي التام بين السلطة والمكونات المدنية باختلافها، أصر خلالها النظام السابق على أن يمضي في احتكاره للسلطة ومقدراتها، والعبث بدستور البلاد، وصولا إلى تكريس مشروع التوريث".

وأشار البيان إلى أن الثورة الشعبية الشبابية السلمية بدأت منذ لحظتها الأولى واضحة العناوين والمطالب، تمثلت في إسقاط منظومة الفساد واللصوصية ونظام العائلات الحاكمة، والمحسوبية التي استأثرت بالسلطة والثروة لثلاثين عاما والعقلية البوليسية التي حولت نظام الجمهورية إلى ملكية من العيار الرديء وديمقراطية شكلية مفرغة من مضامينها.


وقال البيان "اليوم، يواجه اليمنيون مليشيا ضليعة في الإجرام، تحرق المدن، وتقيم السجون، وتسرق الغذاء، وتفجر البيوت، وتبث الكراهية، وتتآمر على النظام الجمهوري، معتقدةً أن خرافتها سوف تحكم البلاد، وتملك رقاب العباد، متناسية أن إرادة المقاومة لدى الشعب اليمني أكبر من كل إرادة، وأن إرادة الحياة أقوى من شعارات الموت والكراهية".


وأكد البيان أنه لا خيار أمام الجميع سوى ما دعا إليه فبراير، وما صدح به شبابه من رؤية سياسية للحل: دولة وطنية جمهورية ديمقراطية اتحادية تتساوى فيها الفرص أمام الجميع، دولة تحتكر قراراها وسلاحها وتحفظ سيادتها من أي تدخل خارجي. دولة تعلي من قيم العلم والتضامن والمساواة، وتنبذ العنصرية والخرافات والشعارات الجوفاء التي تدعو لحرب الداخل والخارج.

وشدد البيان على ضرورة استمرار الفعل الثوري والكفاح المقاوم للمليشيات المسلحة ودعم الجيش الوطني والمقاومة والوقوف خلف مأرب سلطة وجيشا ومقاومة ضد مشاريع عودة الكهنوت والسلالة التي اوغلت في مؤامراتها ضد تطلعات اليمنيين الحالمين بالحرية والكرامة الإنسانية والدولة المدنية .

كما أكد البيان أن أساس أي حل أو تسوية في اليمن هي المرجعيات الثلاث، الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة باليمن، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن (2216).

وحذر البيان من مكافأة المليشيات المسلحة بإجراء تعديلات على أي من هذه الأسس، وضمان أن أن لا تتعارض أي جهود دبلوماسية لإحلال السلام مع تحقيق مبدأي العدالة، وعدم الإفلات من العقاب.

وجدد مجلس شباب الثورة دعوته لتأسيس تحالف واسع يضم القوى الوطنية المؤمنة بإقامة جمهورية اتحادية ديمقراطية تضمن السيادة وتصون الكرامة الوطنية، وتكفل الحقوق والحريات لجميع مواطنيها.

شاهد أيضاً