ناشطون : تونس تنتصر على المال الإماراتي

الخبر بوست -  خاص الجمعة, 31 يوليو, 2020 - 06:50 صباحاً
ناشطون : تونس تنتصر على المال الإماراتي

قال ناشطون تونسيون وعرب أن تونس انتصرت على المال الإماراتي بعد أن أسقط مجلس النواب التونسي أمس لائحة لسحب الثقة عن راشد الغنوشي. 

 

 

وصوت أكثر من 130 عضو في البرلمان التونسي ضد اللائحة التي تقدمت بها عبير موسى مع بعض النواب بدعم إماراتي كبير لسحب الثقة عن راشد الغنوشي من رئاسة مجلس النواب.

 

وأبدى ناشطون تونسيون وعرب على مواقع التواصل الاجتماعي فرحة عارمة بما أسموه انتصار الثورات العربية على المال الإماراتي بعد أن رفض مجلس النواب التونسي بالأغلبية سحب الثقة. 

 

فضيحة كبرى 

 

وقالت ناشطة ومهندسة تونسية في حديث خاص " للخبر بوست" أن الإمارات تدخلت في تونس عبر ضخ الأموال لبعض النواب بهدف دفعهم للتصويت لسحب الثقة عن رئيس البرلمان راشد الغنوشي. 

 

وأشارات إلى أن ظهور بعض النواب المحسوبين على الثورة على الشاشات وهم يصوتون لصالح سحب الثقة مثل فضيحة كبيرة لهم، حيث أصطف بعض النواب المحسوبين على الثورة مع حزب المخلوع بن علي من أجل سحب الثقة لكنهم فشلوا. 

 

وأضافت أن عضو مجلس الشعب التونسي عبير موسى المدعومة من الإمارات والمحسوبة على نظام بن علي مارست داخل المجلس أعمال شغب وفوضى وتشويش على الجلسات بهدف عرقلتها وتعطيل المجلس. 

 

وذكرت أن ما حدث من محاولة سحب الثقة عن الغنوشي هدفها وضع حركة النهضة التونسية في زاوية ضيقة، وإخراجها من المنظومة السياسية الحاكمة في البلاد. 

 

أما المحلل السياسي الأردني ياسر الزعاترة فتسائل "هل ستقبل عبير وعصابتها بالنتيجة؟" 

 

ولفت في تغريدة على تويتر أن عبير موسى " ستواصل اللعبة التي تجلب لها دعم الخارج، هي ومن على شاكلتها." 

 

وطالب الزعاترة الرئيس التونسي قيس سعيّد بالنهوض لمنع العبث بمؤسسات الدولة، و بمكاسب الثورة من قبل عصابة كانت جزءاً من النظام البائد.

 

 

سقوط المشروع الإماراتي 

من جانبه قال الصحفي اليمني سمير النمري على تويتر أن تونس وجهت صفعة قوية للتحالف السعودي الإماراتي بإعادة تجديد انتخاب راشد الغنوشي رئيساً للبرلمان التونسي. 

 

وأشار إلى أن السعودية والإمارات تصران على الوقوف أمام إرادة الشعوب وحريتها بطريقة فجة، مؤكداً أن الدولتين ستدفعان ثمن ذلك مستقبلاً.


 

 

ورأى الكاتب التركي إسماعيل ياشا أن فشل سحب الثقة من راشد الغنوشي بمثابة انتصار لمحمد بو عزيزي ضد زين العابدين بن علي. 

 

واعتبر ذلك انتصاراً أيضاً للربيع العربي ضد الثورة المضادة، وانتصاراً تونسياً ضد دولة الإمارات، واصفاً ما حدث بمعركة الوعي. 

 

 

في حين أوضح الكاتب التونسي محمد هنيد أن المشروع الإماراتي سقط في تونس مع سقوط لائحة " العار" كما أسماها. 

 

وأكد أن محاولة إسقاط الغنوشي " ليست سوى ذريعة، لأن الهدف هو إسقاط ‎البرلمان، و إسقاط ‎تونس في بحر من الفوضى والانقلاب والدماء، مثلما فعلوا في ‎مصر وليبيا واليمن وسوريا ... ماذا تركتم للصهاينة وماذا ترك ‎شيطان العرب للشيطان! " 

 

 

وقال الإعلامي المصري عبدالله الشريف على تويتر" ‏لا أعرف كثيرا عن الشأن التونسي أكثر مما تعرفون ولا أعلم عن ‎الغنوشي سوى اسمه، ولكنني سمعت اليوم أن الإمارات خسرت هنالك معركةً وأموالاً طائلة فأحببت فقط أن أهنئكم" 

 

 

وتحاول دولة الإمارات التدخل في شؤون العديد من الدول العربية لنشر الفوضى وخلق الفتن والصراعات الطائفية والمذهبية والحزبية. 

 

ناشطون وصحفيون اتهموا الإمارات بتنفيذ أجندة " إسرائيلية" في المنطقة تهدف لمنع وصول شرفاء الأمة إلى الحكم. 


تعليقات
اقراء ايضاً