أبرز الردود اليمنية والعربية على تصريحات الزبيدي الداعمة لهجوم الحوثي على مأرب

الخبر بوست -  خاص الثلاثاء, 02 مارس, 2021 - 10:59 مساءً
أبرز الردود اليمنية والعربية على تصريحات الزبيدي الداعمة لهجوم الحوثي على مأرب

أبرز الردود اليمنية والعربية على تصريحات الزبيدي الداعمة لهجوم الحوثي على مأرب 

 

لاقت تصريحات رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، عيدروس الزبيدي سخطاً يمنياً وعربياً واسعاً بعد أن صرح بدعمه لهجوم الحوثي على مأرب. 

 

وقال الزبيدي لصحيفة الغارديان البريطانية، الإثنين 1مارس 2021‪ م، أن سقوط مأرب بيد الحوثيين ستمثل فرصة لإجراء المجلس الانتقالي مفاوضات مباشرة مع جماعة الحوثي، لأن الحوثي والانتقالي هي الأطراف المسيطرة على شمال وجنوب اليمن كما وصف. 

 

وتسببت تصريحات عيدروس التي جاءت في ظل احتدام المعارك في جبهتي مأرب والجوف، بردود يمنية وعربية غاضبة، حيث وصفها البعض بأنها ضمن المشروع الإماراتي الإيراني لتقسيم اليمن. 

 

ورداً على تلك التصريحات قال الدكتور الكويتي فايز النشوان، رئيس مركز الرؤية للدراسات الاستراتيجية " إذا سقطت مأرب وسيطر الحوثي على معظم الشمال فسيكون من المنطقي أن يجري من يسيطر على الجنوب (المجلس الإنتقالي) والشمال (جماعة الحوثي) مباحثات مباشرة بينهما"، لايمكن أن يصرح عيدروس بهذه الخيانة دون تأكيد إماراتي عليه فهو بالنهاية مجرد "دمية". 

 

أما الكاتب السياسي السعودي سليمان العقيلي فأشار إلى أن ما صرح به عيدروس يندرج ضمن مخطط محاصرة السعودية. 

 

وقال العقيلي على تويتر " عيدروس الزبيدي ينتظر سقوط مأرب! لأنه موعود بدولة (أو هكذا كان المخطط المرسوم ) وهو ماحذرنا منه مرارا ؛ فصل الجنوب لترسيخ الحضور الإيراني على الحدود السعودية في الشمال !". 

 

من جانبه أشار السياسي الموريتاني محمد مختار الشنقيطي إلى مخطط تقسيم اليمن بين الإمارات وإيران، لافتاً أن الشعب اليمني هو الضحية. 

 

وقال تعليقاً على تصريحات الزبيدي" ‏الرابح في النهاية هو ‎إيران، لأن القوى السياسية في جنوب ‎اليمن ذات الخلفية اليسارية كانت إيرانية الهوى دائماً، شأنها شأن اليسار العربي كله". 

 

واستطرد " فالشيعة واليساريون في خندق واحد منذ ثورة ‎الخميني، تحت شعار التصدي للامبريالية، والثمن ذبح الشعوب من الوريد إلى الوريد، وترسيخ نفوذ الإمبريالية". 

 

وقال القيادي المؤتمري ياسر اليماني أن " ‏عيدروس الزبيدي لايقدح من راسه مثل سعود القحطاني". 

 

وأضاف" لاتستغربوا فماقاله عيدروس الزبيدي عن سقوط مأرب هو لسان حال السعودية وهادي الذين هم الآخرين ينتطرون السقوط، كذلك لاتنسوا أن عيدروس جزءاً من الحكومة اليمنية لهادي، وتصريحاته ليس من مراقص أبوظبي ودبي كما كان في السابق".

 

وعلق الصحفي اليمني نبيل البكيري بالقول" تصريح عيدروسالزُبيدي للجارديان عن أهمية إسقاط ‎مأرب من قبل الحوثيين لكي يتم التحاور بين الانتقالي والحوثي على أساس شمال جنوب، فبقدر ما يكشف حقيقة التحالف غير المعلن بينهما، بقدر ما يكشف حقيقة التفاهم الإيراني الإماراتي ضد الشرعية اليمنية والمملكة العربية ‎السعودية". 

 

الدكتور عبدالوهاب التويتي، رئيس لجنة العلاقات العامة باتحاد الأكاديميين العرب، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، رأى أن ما قاله الزبيدي يكشف حجم الخيانة في صف الشرعية اليمنية. 

 

وأكد بأن تصريحات الزبيدي تكشف قوة التخادم بين الانتقالي المدعوم من الإمارات، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران. 

 

وختم التويتي بالقول " بموجب القانون اليمني فإن عيدروس يحال إلى القضاء بتهمة الخيانة العظمى لسيادة الوطن ووحدته".

 

وكان ناشطون وإعلاميون تابعون للمجلس الانتقالي عبروا خلال الأيام الماضية عن فرحتهم بهجوم الحوثي على مأرب، متمنيين لمليشيات الحوثي الانتصار في المعارك الشرسة والسيطرة على المحافظة الغنية بالنفط والغاز.

 

مؤازرة قادة الانتقالي لهجوم الحوثي على مأرب لم تكن منفصلة عن الموقف الإماراتي الذي عبرت عنه وسائل إعلام إماراتية من خلال تأييد ذلك الهجوم. 


تعليقات
اقراء ايضاً