مواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا الإنتقالي وسقوط جرحى في أبين

الخبر بوست -  متابعات الأحد, 18 أبريل, 2021 - 10:59 صباحاً
مواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا الإنتقالي وسقوط جرحى في أبين

تجددت المواجهات بين قوات حكومية وأخرى مدعومة من الإمارات في محافظة أبين، جنوبي اليمن، بعد يومين من الهدوء الذي ساد بينهما بموجب وساطة محلية.


وقالت مصادر محلية إن التوتر عاد بين قوات الأمن الخاصة التابعة للقوات الحكومية في أبين ومليشيا "الحزام الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، في مدينة أحور الساحلية شرقي مدينة زنجبار، عاصمة المحافظة.


وأضافت المصادر أن الاشتباكات تجددت بين الطرفين، في أحور، بعد انهيار الاتفاق الذي أبرم في اليومين الماضيين، عبر وساطة محلية.


فيما قال بيان صادر عن مديرية الأمن في أبين، فجر السبت، إن قواتها تعرضت لهجوم وصفته بـ"الإرهابي"، مساء أمس الجمعة، وهي مرابطة لتأمين حياة المواطنين والمسافرين على الشريط الساحلي في مدينة أحور، شرقي زنجبار.


وأكدت أن المجموعة التي نفذت الهجوم على قواتها، تم دعمها بالمال والسلاح من قبل المجلس الانتقالي، الذي يسعى إلى الاقتتال بين أبناء المحافظة، مشيرة إلى أنه تهريب العناصر المسلحة التي هاجمت قواتنا عبر البحر، بهدف العودة الى مزاولة أعمالها السابقة في العمليات الارهابية والتقطع للمسافرين.
 

وأسفر الهجوم الذي استهدف نقطة أمنية للقوات الحكومية، عن إصابة جنديين، حالتهم خطرة، وفقا للبيان، فيما تشير معلومات متداولة إلى أن 3 من العناصر المهاجمة أصيبوا في الاشتباكات التي دارت مع القوات الحكومية، عقب الهجوم.


وحذرت مديرية أمن أبين، في بيانها، من التستر أو التعاون مع تلك المجاميع سواء في أحور أو خبر المراقشة التابعة لها.
وبحسب البيان فإن كل المطلوبين والمشتبه بهم في تنفيذ أعمال إرهابية، أصبحوا هدفا مشروعا، وأي تعاون يعتبر خيانة لدماء الشهداء الذين سقطوا لأجل تحقيق الأمن الذي غاب عن المنطقة منذ سنوات.


وأوضح البيان أن قوات الأمن ثابتة في مواقعها على الشريط الساحلي الممتد إلى حدود محافظة شبوة (جنوب شرق) ولن تتزحزح أو ترهبها العمليات الإرهابية التي اتضحت خيوطها ومن يديرها.


واتهمت قيادة الشرطة والأمن في أبين، قائد ميليشيا "الحزام الأمني" التابعة للانتقالي في المحافظة، عبداللطيف السيد، المدعوم من أبوظبي، بتمويل وإدارة الهجمات ضد قواتها، بعد خيانته للعهد والأمان الذي أعطته لمجاميعه، بناء على وساطة قبلية وتم إخراجهم بأسلحتهم إلى معسكرهم في مدينة خنفر (شمال مدينة زنجبار، المركز الإداري لأبين).


وكانت قوات مشتركة من الشرطة والقوات الخاصة التابعة للحكومة اليمنية، قد انتشرت على طول الطريق الساحلي الممتد من مدينة شقرة مرورا بمدينة أحور، وصولا إلى أخر نقطة حدودية مع محافظة شبوة، بعدما خاضت مواجهات مع قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين في الأيام العشرة الماضية.


تعليقات
اقراء ايضاً