أبعاد: سيناريو عدن سيتكرر في شبوة وحضرموت للتحكم في الموارد والنفط

الخبر بوست -  متابعات خاصة السبت, 10 أغسطس, 2019 - 06:13 مساءً
أبعاد: سيناريو عدن سيتكرر في شبوة وحضرموت للتحكم في الموارد والنفط

قال مركز أبعاد للدراسات والبحوث، أن الانقلاب الحاصل في عدن، جرى التخطيط له في نهاية مايو 2019، وكشفت دراسة نشرها المركز أن "عيدروس الزبيدي" اجتمع مع قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، في نهاية مايو 2019، وتم إقرار إرسال كتائب عسكرية للسيطرة على سيئون مركز مديرية "وادي حضرموت" في نفس الوقت يتم محاصرة المعسكرات الحكومية في عدن، وتكثيف حصار معسكر بدر، والمعسكرات في خور مكسر، و"دار سعد".

 

وبحسب الدراسة فقد تضمنت الخطة، قطع الطريق المؤدي إلى "معاشيق"، ومحاصرة منازل القادة الأمنيين والعسكريين الموالين للحكومة الشرعية، يتبعه إعلان "حكومة مصغرة"، و"إعلان مجلس عسكري"، ومن بين الأسماء المطروحة للمجلس: اللواء محمد ناصر (ابين) وسالم بن عوض العولقي (شبوة)، وتشير الدراسة إلى أن بعض الأسماء تم الإشارة إليهم بالاسم الأول، وهم شخص يدعى العميد قاسم (يافع)، ود.طه (حضرموت). يضيف التقرير أنه لم يتم التوافق على كل الأسماء.

 

وتشير الدراسة إلى وجود استعدادات عسكرية سبقت فعل الانقلاب، أبرزها قيام "المجلس الانتقالي الجنوبي" بإعادة إحياء "الجيش الجنوبي" وأعادة المجندين والضباط المُسرحين من الخدمة بعد عام 1994م، وتم تسليم بطائق عسكرية جديدة لهم إلى جانب رواتب دائمة.

 

إضافة إلى التركيز على التأهيل والتدريب خارج البلاد، وقد كان يحدث هذا؛ إما في "ميناء عصب" بارتيريا أو في أبوظبي ومعظم هذا التدريب يأتي لما توصف بقوات "العاصفة" في جبل حديد بعدن. وطلب "المجلس الانتقالي" من الجنود استخراج جوازات سفر من أجل المغادرة للتدريب. ويعود معظم المتدربين بعد أشهر إلى عدن.

 

وتشير الدراسة إلى تأسيس "عيدروس الزُبيدي" للمعسكرات تدريب جديدة، في "يافع" و"الضالع" و"لحج" بتمويل من دولة الإمارات، في نيسان 2019، إضافة إلى قيام إمام النوبي بتأسيس خمس كتائب جديدة في ذات الوقت، بإيعاز من المجلس الانتقالي.

 

وبحسب الدراسة كانت القيادة الإمارتية قد التقت بـ "عيدروس الزبيدي" وقادة من المجلس الانتقالي والحزام الأمني في منزل "منير اليافعي (أبو اليمامة)"في مايو 2019، وقد حضر الاجتماع بعض قيادة "المقاومة الجنوبية" الموالين لتحركات "الانتقالي الجنوبي". وتبع الاجتماع لقاء "عيدروس الزُبيدي" بقادة المقاومة الجنوبية وأعلن عن بدء التعبئة القتالية وإنشاء المحاور القِتالية لاجتياح وادي حضرموت والسيطرة على عدن.

 

وخلصت الدراسة إلى أن الرياض حسمت امرها أمام الواقع الجديد، وسوف تقرر دعم مفاوضات بين الحوثيين المسيطرين على صنعاء وبعض المحافظات الشمالية وبين المجلس الانتقالي المسيطر على عدن، لإنهاء الحرب والقبول بواقع القوات الموازية للدولة والاعتراف بسلطتها، مقابل بقاء القوات السعودية في حضرموت والمهرة وبقاء القوات الإماراتية في عدن وسقطرى، لتحقيق أهداف استراتيجية خاصة بالبلدين.

 

وقالت الدراسة، أن ذلك سوف يسبقه ضغط على الشرعية للقبول بالواقع، ما يعني تكرار سيناريو صنعاء وعدن في شبوة وحضرموت للتحكم في المال القادم من النفط، ولا يستبعد أن تستهدف محافظتي مأرب والجوف بعد ذلك تحت مسمى مكافحة الارهاب. وأيا كان السيناريو المتوقع حدوثه بعد أحداث عدن إلا أن الحرب المناطقية في الجنوب فتحت على مصراعيها وستستمر طويلا.


تعليقات
اقراء ايضاً