مخاوف جنوبية من النزعة الإقصائية للمجلس الانتقالي

الخبر بوست -  متابعة خاصة الثلاثاء, 13 أغسطس, 2019 - 06:03 مساءً
مخاوف جنوبية من النزعة الإقصائية للمجلس الانتقالي

[ أرشيفية ]

أشار تقرير نشره موقع "العربي الجديد" إلى وجود مخاوف في جنوب اليمن من النزعة الاقصائية للمجلس الانتقالي، مشيرًا إلى وجود تباين في الصف الجنوبي بشأن القضية الجنوبية، فكل طرف من الكيانات السياسية الجنوبية له رؤية خاصة للقضية الجنوبية ومواضيع الوحدة والانفصال والفيدرالية.

 

ورصد التقرير حالة شبه إجماع جنوبي، على أن المجلس الانتقالي يستغل "القضية الجنوبية" للتخلص من معارضيه، مستنسخاً ليس فقط أساليب الحوثيين بل بعضاً مما خبره الجنوب في ما فترة ما قبل الوحدة، محذرين من أن ما يجري يهدد بخسارة "القضية الجنوبية" أبرز المكاسب التي حققتها طوال السنوات الماضية.

 

ونقل الموقع عن مسؤول رفيع في حضرموت، قوله أن الأحداث الأخيرة في عدن دفعت بالجنوب نحو الهاوية والجنون، قد لا تكون محاولات احتواءها سهلة، سيما أن المتطرفين هم من يتحكمون بالمشهد، ووصل بهم الأمر إلى مواجهة التحالف، سيما السعودية، وتعريض الوضع في الجنوب لاندلاع حرب أخرى.

 

ويقول المسؤول الذي فضّل عدم ذكر اسمه، لأسباب سياسية، أنهم في حضرموت يعملون على عدم انتقال أحداث عدن إلى المحافظة ورفض إعطاء من بسطوا سيطرتهم على العاصمة المؤقتة فرصة للتحكم في حضرموت.

 

وبحسب الموقع، يرى جنوبيون كثر أن المشهد المقبل في الجنوب قاتم لأن الإمارات وحلفاءها فتحوا أبواب الصراع على مصراعيه ودفعوا بالمشهد الجنوبي إلى الانفجار وتمزيق النسيج الاجتماعي تحت ذرائع شتى، متجاوزين كل محاولات الجنوبيين لتخطي سلبيات الماضي وتداعياته التي لا تزال عالقة في أذهانهم.

 

وبحسب مصدر سياسي في الحراك الجنوبي بالقاهرة، فإن المشاهد الأولية لمستقبل الجنوب وقضيته مخيفة، فقد أفرزت التطورات تمترساً مناطقياً، مشيرًا إلى أن من شأن ذلك أن يحد في الفترة المقبلة من أي محاولات للتقارب أو حوارات تخص "القضية الجنوبية"، وهذا ما بدأت أطراف وقيادات جنوبية تؤمن به، وتوصلت إلى نتيجة مفادها أن سلبيات الماضي التي تم العمل على تخطيها من خلال مشاريع التصالح والتسامح، أطلت برأسها من جديد، وهو الأمر الذي يهدد القضية الجنوبية.

 


 


تعليقات
اقراء ايضاً