أزمة بين مسقط والإمارات على خلفية اغلاق حسابات العمانيين بـ"تويتر"

الخبر بوست -  خاص الإثنين, 10 يونيو, 2019 - 01:19 صباحاً
أزمة بين مسقط والإمارات على خلفية اغلاق حسابات العمانيين بـ"تويتر"

[ اتهامات للإمارات بالوقوف وراء ايقاف الحسابات - الصورة للعاصمة العمانية مسقط ]

شهدت منصة التواصل الاجتماعي، تويتر، خلال اليومين الماضيين، تصعيدا غير مسبوق، بين النشطاء العمانيين والإماراتيين، على خلفية اغلاق إدارة "تويتر"، لحسابات عمانية، والإبقاء على الحسابات التي يديرها ناشطون اماراتيون تسيئ لدولة عمان الشقيقة.

 

واتهم الناشطون العمانيون، دولة الإمارات بالوقوف وراء اغلاق الحسابات للنشطاء العمانيين، خصوصا تلك التي تدعو لوقف الحرب في اليمن، ونشر صور الضحايا الناتجة عن القصف السعودي والإماراتي.

 

وفي هذا الصدد، قال الناشط العماني، مصطفى الشاعر، إن هناك "حملة منظمة، تستهدف الحسابات العُمانية، وتغلقها واحداً تلو الاخر".

 

وأكد الشاعر في تغريرة له على حسابة بـ"تويتر"، أن "الحقيقة التي يجب ان يعلمها #التائهين_في_الارض، أنهم وإن استطاعو اغلاق كل حسابتنا في تويتر؛ نظير اموالهم؛ لكنهم لن يستطيع اخراس اصواتنا وضمائرنا وألسنتنا، التي لن تجف يوماً عن الذود والدفاع عن وطنها وكل المظلومين".

 

 

واقترح الكاتب والناشط العماني، حمد بن سالم، أن يخرج جميع المواطنين العمانيين، من تويتر، كوسيلة احتجاج جماعي ضد اغلاق بعض الحسابات العمانية، بأوامر من دولة الإمارات.

 

وقال حمد بن سالم، في تغريدة له على تويتر، "اقترح خروج جماعي من تويتر لكل العُمانيين؛ احتجاجاً على وقف بعض الحسابات العُمانية؛ بناء على توجيهات من دولة دحلان وطحنون الظبيانية". حسب وصفه.

 

 

وعزى الناشط العماني، محمد البوسعيدي، أسباب توقيف ادارة تويتر، لبعض الحسابات العمانية، إلى معارضتهم للحرب في اليمن، ونشر صور الضحايا.

 

وتساءل محمد البوسعيدي، في تغريدته قائلا: "هل بات رد أكاذيب وافتراءات البعض، ومؤامراتهم المنظمة، وفتنهم، وفضحها بالدليل جريمة بينما الإساءة مباحة؟!

 

وأوضح البوسعيدي قائلا: "تصور أن بعض الحسابات العمانية أوقفت بسبب أنها تعارض حرب اليمن أو تنشر صور ضحايا الحرب في اليمن". 

 

واستغرب إغلاق تويتر لبعض الحسابات العمانية، التي تفضح داعش. وقال: "والأغرب إغلاق حساب أحدهم لأنه كان يفضح داعش!!!. حسب تعبيره.

 

وشدد الناشط العماني، سيف النوفلي، على ضرورة أن تكون تويتر، منبرا للرأي والرأي الأخر.

 

وأكد النوفلي في تغريدته، على أنه "ليس من العدل، ولا من الأمانة أن تقوم تويتر، بايقاف حسابات العمانيين المعارضين للحرب على اليمن، أو حسابات المعارضين لبعض سياسة دول المنطقة". في اشارة لدولة الامارات.

 

 


تعليقات
اقراء ايضاً