ظاهرة اختطاف الفتيات في عدن.. ودور مليشيات الإمارات

الخبر بوست -  خاص - عدن السبت, 17 أكتوبر, 2020 - 12:49 مساءً
ظاهرة اختطاف الفتيات في عدن.. ودور مليشيات الإمارات

تشهد مدينة عدن منذ أسابيع ظاهرة هي الأخطر والأشنع بين ظواهر الجريمة المنتشرة في المدينة منذ سيطرة قوات الانتقالي المدعومة من الإمارات.

 

فاختطاف الفتيات بوضح النهار بات حديث الشارع العدني الأبرز بعد سلسلة جرائم بحق العديد من الفتيات من قبل مجهولين يقول البعض أنهم يتبعون مليشيات الإمارات.

 

فلا تكاد تمر يوم حتى تسجل فيها عملية اختطاف فتاة أو طفل من شوارع المدينة، وهو الأمر الذي بث الرعب والخوف في أوساط الأهالي خاصة بين النساء.

 

حوادث إختفاء الفتيات 

حيث سجلت قبل أيام عملية اختطاف الفتاة عبير وهي في طريقها إلى العمل الساعة الثامنة صباحاً، ورغم مناشدة الأسرة والأم لقوات الأمن للقيام بدورهم إلا أن عبير لا زالت مختفية لليوم الخامس على التوالي. 

 

وأمس الجمعة سجلت عملية اختطاف ثانية بحق الفتاة ولاء خلال خروجها من منزلها لطباعة أوراق عائلية في إحدى المكتبات، حيث تعرضت للاختطاف من الشارع. 

 

كما قالت أحد الأسر أنها فقدت طفلها ظهر الجمعة أمس بعد اختفائه وعدم رجوعه للمنزل. 

 

ناشطون يتهمون قوات الأمن والجهات المختصة في عدن وعلى رأسها سلطات المحافظة بالتقصير الذي يصل إلى حد المشاركة في الجريمة من خلال عدم المبالاة بهذه الظاهرة التي بدأت تستفحل أكثر فأكثر.

 

مليشيات الإمارات هي المسؤولة

 

أطراف محلية في المدينة تتهم قوات المجلس الانتقالي التابعة للإمارات بالوقوف وراء عمليات اختطاف البنات بهدف ابتزازهن وإجبارهن على العمل ضمن "شبكات دعارة" ترعيها الإمارات. 

 

وحول ذلك تقول مغردة عدنية على تويتر " ‏فتيات ⁧‎عدن⁩ يتم اختطافهن واغتصابهن وتصويرهن، ويُجبرن على البِغاء والعمل مع شبكة الدعارة التي تنشط في ⁧عدن⁩ بشكل مخيف، ويديرها قادة في مليشيا ⁧الانتقالي، ثم يتم إرسالهن إلى القوات ⁧الإماراتية⁩ والمرتزقة الأجانب".

 

 

من جانبها قالت الناشطة العدنية حنان اليمني بفيسبوك" بدلاً من البحث عن الجناة ومختطفي البنات ومثيري القلق والتحري ومعاقبة متركبيها، يحاولون بكل جهد وقوة إلصاق التهم بالآخرين، وأنها مسيسة، وضد نجاحهم المبهر الذي حقوقوه من أمن وأمان وسكينة". 

 

وأوضحت أن أتباع الانتقالي يبررون هذه الجرائم باتهام أطراف سياسية بنشر الشائعات من أجل الإساءة إلى محافظ عدن وسلطته الانتقالية.

 

وأضافت" لنفترض أن كلامكم صحيح إيش واجبكم تجاه هذه القضايا هل الفسبكة ومحاولة إقناع الناس بكذبكم وتدليسكم أم تتبع خيوط القضايا وإيداع متركبيها السجون والتحقيق معهم وإنزال أشد العقوبات ضدهم أياً كان انتمائهم؟".

 

واستطردت حنان " بنات تختطف في عز الظهر أمام مرأى ومسمع من الجميع، كل شي ينتهك في عهدكم، إلى أين أنتم ذاهبون وإلى أين ستذهبون بعدن؟ ". 

 

 

الجعاربه بدلا من البحث عن الجناه ومختطفي البنات ومثيري القلق والتحري ومعاقبة متركبيها، يحاولون بكل جهد وقوه الي الصاق...

Posted by ‎حنان الي اليمني‎ on Saturday, October 17, 2020

 

وشهدت المدينة خلال السنوات الماضية سلسلة من عمليات الاغتيال تقف خلفها عصابات تابعة لدولة الإمارات وفق منظمات محلية ودولية.

 

وتسببت تلك العصابات بقتل العشرات من الدعاة والضباط وشخصيات اجتماعية وأئمة مساجد دون أن تكشف الأجهزة الأمنية عنها.

 

كما تعاني المدينة أغلب الأحيان من جرائم قتل واغتصاب، ومواجهات مسلحة بين المليشيات العسكرية التابعة للإمارات، وسطو على الممتلكات، ونهب للمصالح العامة دون توقف. 

 


تعليقات
اقراء ايضاً