النازحون في المهرة.. معاناة مستمرة ودور اغاثي محدود

الخبر بوست -  خاص الخميس, 19 نوفمبر, 2020 - 07:41 مساءً
النازحون في المهرة.. معاناة مستمرة ودور اغاثي محدود

استقبلت محافظة المهرة شرقي اليمن ألاف النازحين خلال الأعوام الخمسة الماضية نتيجة الأمن والاستقرار الذي تعيشه، وبعدها عن نيران الحرب المستمرة، وشكل ذلك عبئ ثقيل على السلطة المحلية، في ظل غياب مستمر للمنظمات المحلية والدولية. 

ويعيش النازحون أوضاعا معيشية صعبة، في ظل تجاهل مستمر من المنظمات المحلية والدولية تجاه تلك المعاناة، وبحسب تقارير حقوقية فإن عدد الأسر النازحة في المهرة بلغ نحو الفي أسرة يتوزعون على عدد من المدن في المحافظة.

وفي حديث لـ"الخبر بوست" أفاد مسؤولون بالمحافظة أن الأسر النازحة تفتقر لأبسط مقومات الحياة الأساسية، أبرزها الغذاء والدواء والايواء وابسكت، والمياه.

أعداد كبيرة من النازحين

وقال مدير الشؤون الاجتماعية والعمل بالمهرة فايز علي إن المحافظة شهدت قدوم إعداد كبيرة من الاسر والاشخاص الباحثين عن العمل لأن المهره محافظة أمنه وفيها فرص عمل كبيرة. 

وأضاف في حديث لـ"الخبر بوست" " بعد اجراء عدد من المسوحات من قبل بعض منظمات المجتمع المدني
ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل تم حصر  1600 اسره نازحه من بؤر الصراع، وقدمت بعض المؤسسات المحلية والدوليه مواد اغاثئه وايوائه للنازحين، لكن لم تكن بالمستوى المطلوب. 

وأوضح أن" السلطة المحلية قدمت مساعدات غذائيه وخاصة بعد اعصار لبان، والمشكلة في تلك الاسر أنها لم تكن تسكن في مخيمات محددة بل بعضها في فنادق وبعضها في مساكن شعبية وبعضها في احواش، ولازالت هذه الاسر تحتاج إلى رعايه واهتمام أكثر".

نشاط محدود للمنظمات

من جانبه قال مبارك النوبي مسؤول وحدة النازحين بالمهرة إن النازحين يحتاجون يحتاج  إلى التدخل العاجل من قبل المنظمات في عدة مجالات، منها الغذاء، والايواء، والصحة، والتعليم، والمياه. 

وعن دور المنظمات الإغاثية بالمهرة أكد النوبي أن المنظمات قليلة جدا ونشاطها محدود، مطالبا المنظمات الإغاثية الدولية والمحلية بتكثيف نشاطها، وتلبية احتياجات النازحين.


تعليقات
اقراء ايضاً