بعد معركة البيضاء.. لماذا تُفشل الإمارات معارك اليمن ضد جماعة الحوثي؟

الخبر بوست -  ساسة بوست الثلاثاء, 20 يوليو, 2021 - 10:13 مساءً
بعد معركة البيضاء.. لماذا تُفشل الإمارات معارك اليمن ضد جماعة الحوثي؟

أثار فشل معركة السيطرة على محافظة البيضاء زوبعة حقيقية بين الأطراف المقابلة لجماعة الحوثي؛ ففي البداية تمكنت قوات الشرعية ومجموعات أخرى من السيطرة على مناطق واسعة من المحافظة وبسرعة كبيرة، حتى اعتقد الكثيرون أن سقوط البيضاء ما هي إلا مسألة وقت، إلا أن الحوثي تمكن من صد محاولات التقدم بعد معارك عنيفة استمرت 12 يومًا فقط، وأعاد سيطرته على العديد من المواقع.

 

وما إن فشلت المعركة العسكرية في السيطرة على البيضاء، حتى دخلت قوات الشرعية و«آل حميقان»، وقوات المقاومة الوطنية، وألوية العمالقة، والمجلس الانتقالي الجنوبي معركة جديدة، ولكن بدلًا عن معارك القذائف والرصاص، بدأت معركة تراشق الاتهامات بين هذه الأطراف عن السبب في خسارة المعركة التي إن نجحت كانت ستغير شكل اليمن، والمفاوضات، وأوراق الضغط بصورة مختلفة تمامًا، ولكن الحوثي ربح أوراق هذه المعركة أيضًا.

 

كانت المقاومة الشعبية المتمثلة في «آل حميقان» هي القوة الأساسية في المعركة، وقد خسروا فيها العديد من القتلى والجرحى من أبنائهم في هذه المعارك، وكذلك ألوية العمالقة فتحوا نيران الاتهامات على مصراعيه، وبشكل واضح وصريح اتهموا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من قبل الإمارات بإفشال المعركة، والتسبب في خسارة كل هذه الأرواح، ومن هنا في هذا التقرير سنتحدث عن مخططات أبوظبي الخفية، وماذا تريد من كل تصرفاتها في الساحة اليمنية.

 

آل حميقان والعمالقة يفتحون النار على أبوظبي

قبيلة «آل حميقان» هي من أكبر قبائل محافظة البيضاء، وتنتشر بشكل أساسي في مديرية الزاهر غربي المحافظة، ونزح غالبية أبنائها عقب سيطرة الحوثي على مناطقهم عام 2015، وكانت نقاط رباطهم وتمركزهم على جبهات الحوثي في الجهة المقابلة لمناطقهم، وكانت معركة البيضاء بالنسبة لهم الحلم الذي انتظروه للعودة إلى مدنهم وقراهم، ولكن هذا الحلم تحول إلى كابوس مع سقوط العشرات منهم بين قتيل وجريح.

 

تقدمت قبائل «آل حميقان» وسيطرت على غالبية مديرية الزاهر غربي المحافظة، أما قوات الحكومة الشرعية وألوية العمالقة فقد سيطروا على مساحة واسعة في مديرية الصومعة شرقها، وكان تراجع الحوثي سريعًا جدًا؛ إذ خسر أكثر 35% من مساحة المحافظة في 10 أيام فقط، ولكن وبشكل مفاجئ استعاد الحوثي زمام المبادرة، وتمكن من استعادة السيطرة على الكثير من المناطق، حيث استعاد كامل الزاهر، وغالبية مديرية الصومعة، وبقيت بضعة نقاط ما تزال تحت سيطرة القوات الشرعية.

 

هذا الفشل أثار زوبعة من الانتقاد، وفتح قائد في ألوية العمالقة نيران انتقاده على جماعة المجلس الانتقالي؛ إذ انتشر تسجيل صوتي منسوب إلى العقيد «حسين فضل الصلاحي»، وهو أحد القادة الذين شاركوا في معركة السيطرة على البيضاء، كان يتحدث فيه عن منع المجلس الانتقالي وصول التعزيزات العسكرية والسلاح إلى جبهات البيضاء، على الرغم من الاتفاق المسبق بينهم في موضوع وصول التعزيزات قبل بدء المعركة.

 

الصلاحي قال: إن الانتقالي اشترط أن تدخل التعزيزات العسكرية إلى البيضاء عبر الحزام الأمني التابع له، ولكنه وبعد التقدم العسكري الكبير الذي تم، منع وصول الذخيرة والتعزيزات عن طريق يافع بمحافظة لحج، كما قام القيادي في الانتقالي «مختار النوبي» باعتقال أحد مسؤولي الإمداد في ألوية العمالقة لمدة ثلاثة أيام؛ إذ اعتبر أن هذه التصرفات حولت المعركة من نصر إلى هزيمة.

 

كما اتهم الصلاحي في التسجيل المنسوب إليه، والذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، القيادي في الانتقالي «صالح السيد» بأنه قد تعهد بعدم السماح لفرد واحد بالدخول إلى جبهات البيضاء، وأعطى أوامره في يافع بمنع دخول أي تعزيزات باتجاه البيضاء، حيث اعتقل الانتقالي عددًا من المقاتلين ممن كانوا ينوون المشاركة في المعارك؛ بحجة انتمائهم لقوات «طارق»، إضافة إلى منع وصول سرايا كاملة من لحج، وأبين، والضالع، وردفان، حسب كلام الصلاحي نفسه.

 

الإعلامي والباحث اليمني ورئيس تحرير موقع «الموقع بوست» الإخباري المستقل، عامر الدميني قال لـ«ساسة بوست»: إن «المقاومة في البيضاء حققت نصرًا سريعًا، لكن فجأة تراجع الوضع، ومن خلال تصريحات قيادات المقاومة في البيضاء، فقد تعرضوا للخيانة من قبل مليشيا الانتقالي التي لم تقدم دعمها للمعركة كما يجب؛ مما جعل الحوثي يتقدم من جديد».

 

أما عامر الحميقاني ‏‏‏‏‏الناطق الرسمي باسم «آل حميقان» فقد برر في تغريدات له أيضًا أسباب سقوط الزاهر بيد الحوثي، وقال: «للأسف طُعنت، وغُدرت، وخُذلت المقاومة، وشاهدها القريب قبل البعيد وهي تقاتل وتضحي بأرواح خيرة شباب القبيلة، وصمدت لأيام أمام ترسانة من الأسلحة، دبابات، وعربات، وقوة بشرية هائلة أكثر من 1500 عنصر حوثي» وأضاف: «وللأسف شارك في قوة الحوثي لقتالنا من نقاتل لأجل أن نحررهم، قررت المقاومة الانسحاب حفاظًا على دماء الرجال لأنها معركة غير متكافئة».

 

الصحافي كامل الخوداني، وهو مقرب من قوات المقاومة الوطنية التابعة لـ«طارق صالح»، والمدعومة أيضًا من الإمارات في مفارقة عجيبة، قال في تغريدة له على حسابه بموقع «تويتر»: «بالنسبة للانتكاسة التي حصلت بالبيضاء ما فيش داعي للنفاق على حساب قضيتنا ووطننا، الحزام الأمني فعلًا منع وصول الإمداد، ومنع وصول كتيبتين كانتا قادمتين للدعم، ولهذا سيبكم من التبريرات، ما حصل خيانة تتحمل مسئوليتها قيادات الحزام الأمني، والقيادة الإماراتية المسؤولة عنهم».

 

فك طلاسم الإمارات.. العمالقة والمقاومة الوطنية والمجلس الانتقالي

عملت الإمارات منذ اليوم على دخولها في حرب اليمن على تشكيل ميليشيات وتنظيمات عسكرية تتبع لها بشكل مباشر؛ وذلك في سبيل تنفيذ مصالحها وإستراتيجياتها المختلفة عن حليفتها السعودية، ودعمت المجلس الانتقالي الجنوبي الذي لا يخفي نواياه في الانفصال عن اليمن، كما قدمت كل الدعم العسكري والمالي لقوات المقاومة الوطنية التي يقودها نجل شقيق الرئيس السابق «طارق صالح»، وأيضًا ألوية العمالقة، بالإضافة إلى مليشيات محلية في عدد من المحافظات الجنوبية، مثل المقاومة التهامية، والنخبة الحضرمية، والنخبة الشبوانية، وغيرهم.

 

ومن المفروض أن ولاء هذه التشكيلات هو لأبوظبي بشكل كامل، إلا أن ذلك غير صحيح بالصورة التي يتم الترويج لها؛ فقد طفت على السطح عدة إشارات تظهر أن هناك خلافات بين قيادات هذه التشكيلات؛ إذ يرى البعض أن هناك صراعًا خفيًا بين الرياض وأبوظبي للسيطرة عليها، خاصة ألوية العمالقة وقوات المقاومة الوطنية، أما الانتقالي فيبدو أنه قد رسا على قراره بالتحالف التام مع الإمارات لتنفيذ طموحاته في الانفصال.

 

يرى «عبد السلام محمد» رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث أن «قوات العمالقة وقوات المقاومة الوطنية، هي تركيبة إماراتية، ولكن ولاءها الحقيقي للسعودية، بالتالي حصل انقسام داخل هذه القيادات، وكثير من القيادات المحسوبة على الإمارات استطاعت التلاعب وإبقاء السلاح النوعي بيدها، بينما القيادات التي ولاؤها للسعودية، وهم الغالبية، بقيت ضعيفة على الأرض نوعًا ما».

 

حاولت الإمارات أكثر من مرة تطويع ألوية العمالقة، والتي تتكون من مقاتلين سلفيين يقدر عددهم بأكثر من 15 ألف مقاتل، وإجبارها على الانصياع لها، وذلك عبر خطوات بدأتها بفصل القائد العام «علي سالم الحسني»، وتسليم «عبد الرحمن بن صالح المحرمي» – الملقب بـ«أبو زرعة» – قيادة الألوية، والذي تم تعيينه من قبل العميد مسعود المزروعي القيادي الإماراتي في التحالف العربي، أما الخطوة الثانية فكانت عبر محاولة إنهاء العمالقة، ودمجها مع قوات المقاومة الوطنية التي يقودها «طارق صالح».

 

ولكن هذه الخطوة لم تنجح، وتسببت في حدوث اشتباكات بين مكونات العمالقة، كان آخرها الشهر الماضي بين قائد الألوية «أبو زرعة»، وبين قيادة اللواء الثالث، أرجعها نشطاء إلى صراع بين الرياض وأبوظبي للسيطرة على الألوية، كما أشارت عدة مواقع ونشطاء إلى أن قيادة الألوية منعت صرف رواتب اللواء الثالث والصرفة التشغيلية والتغذية، وعلى الرغم من نفي اللواء لهذه الأنباء عبر بيانات رسمية صادرة عنه، إلا أن مواقع عدة نشرت تفاصيل لهذه الاشتباكات وغيرها، وأشارت أن هناك تباينًا بين وجهات نظر قيادة العمالقة وبين قيادات الألوية والكتائب، الذين يرفضون فكرة الاندماج مع قوات المقاومة الوطنية؛ ما أدى إلى تقديم الاستقالات.

 

وأشار «عبد السلام محمد» أن «الانتقالي يسعى إلى إفشال حالة الحرب هذه لتفكيك مكونات الدولة اليمنية؛ حتى يتسنى لها التفاوض مع الحوثي على شكل الدولة القادمة، وإذا ما بقي الحوثي في الشمال يمكنه طرح الانفصال بشكل أفضل، أما انتصار الشرعية فيراه مهددًا لهدفه الإستراتيجي، ولا ننسى أن هذا هو توجه الإمارات، خاصة بعد صراعها مع السعودية الذي طفا على سطح الطاولة، وبدأت توجه ضرباتها في أكثر من مكان، من بينها البيضاء».

 

بدوره يؤكد عامر الدميني في حديثه لـ«ساسة بوست» أن «هناك صراعًا بين السعودية والإمارات حول ولاء وشراء الجماعات المسلحة في اليمن، والتي تعمل خارج إطار الشرعية، مثل ألوية العمالقة التي فيها قيادات موالية للسعودية».

 

يضيف الدميني أن «وضع العمالقة قد تراجع مؤخرًا بشكل كبير، سواء من الناحية القتالية، أو التواجد والانتشار؛ وذلك لعدة عوامل، أبرزها الدعم الإماراتي للأحزمة العسكرية والأمنية التابعة للمجلس الانتقالي، وأيضًا تعرضهم للمضايقات من قبل قوات طارق صالح». ويعود السبب إلى تراجع العمالقة في رأي الدميني «أنها لا تتصادم مع قوات الشرعية، وهذا ربما أثر عليها بشكل كبير، جراء عدم تماهيها مع أجندة الإمارات التي ترعى وتمول المليشيات المناهضة للحكومة الشرعية».

 

ويشير الدميني إلى الانقسام بين العمالقة وقوات «طارق»، وأنه «موجود منذ وقت مبكر، لكنه لم يصل إلى مرحلة المواجهة بعد، ولو تم توزيع القوتين وفقًا للولاء، فالعمالقة أقرب إلى السعودية، وقوات «طارق» أقرب إلى لإمارات، وبالتالي فإذا ما حصل خلاف بين الدولتين في اليمن، سينعكس هذا على القوتين، وربما يخرج الصراع بينهما من السر إلى العلن».

 

وبطبيعة الحال هناك صراع واضح المعالم بين الرياض وأبوظبي، ولكنه لم يصل بعد إلى المواجهة المباشرة، ولعل ذلك عائد إلى موقف السعودية التي لا تريد إنهاء التحالف مع الإمارات؛ لأن ذلك سيزيد انشغالها بقضايا أخرى، خاصة أنها في صراع مع الحوثي على حدودها الجنوبية، وتتلقى الضربات المتتالية على مدنها، ومطاراتها المدنية والعسكرية، كما أن البيت السعودي الداخلي يشوبه الكثير من الاختلالات والمشاكل الداخلية، وأهم من ذلك كله حاجة السعودية إلى قادة الإمارات في التأثير على الموقف الأمريكي في العديد من القضايا، لذلك تحاول السعودية أن تتجاهل الموقف السلبي للإمارات في اليمن، على الأقل في الوقت الحالي.

 

فهل تتمكن السعودية في قابل الأيام من فك طلاسم الإمارات، والتحكم في كامل الأوراق، واستمالة جميع الأطراف إلى صفها؟ خاصة أنها استقبلت عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي، وكذلك طارق صالح قائد قوات المقاومة الوطنية. أم أن ذلك صعب التنفيذ، إذا لم يكن مستحيلًا؟ إذ إن مصالح الإمارات تتقاطع مع من تدعمهم، كما أن أبوظبي تمكنت من تحصيل مكاسب تدخلها في اليمن من خلال السيطرة على الجزر والموانئ، على عكس الرياض التي لم تحصد سوى المشاكل والضغوط الدولية عليها فيما يخص الوضع الإنساني في اليمن.

 

أهداف أبوظبي وتعاونها مع الحوثي

بعد إفشال معركة البيضاء من قبل المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، يُطرح السؤال عن مدى رغبة أبوظبي في هزيمة جماعة الحوثي، وما إذا كانت ترى فيها تهديدًا لمصالحها في اليمن، أم أن هناك تعاونًا وتخادمًا بين الطرفين لربما يصل إلى حد التنسيق؟

 

يقول عبد السلام محمد في حديثه لـ«ساسة بوست» – حسب ما قال إنها معلوماته – إن «التعاون بين الحوثي والإمارات كان غير مباشر؛ لأن الأخيرة تريد إنهاك السعودية في اليمن، وهذا التعاون امتد منذ فترة طويلة؛ إذ يحصل الحوثيون على معلومات لوجستية عن عمل التحالف، خاصًة بعد ضربة ميناء الفجيرة، إذ ذهب مسؤولون إماراتيون وجلسوا مع الإيرانيين، وانعكس ذلك على اليمن؛ فدخلت كميات كبيرة من الأسلحة والأموال، أيضًا المليشيات التي ترعاها الإمارات في اليمن تتعامل مع الحوثيين، سواء في تهريب السلاح، أو تقديم الخبرات والمعلومات، أو حتى في مسألة إنهاك السعودية والشرعية في أكثر من موقع».

 

ويتوافق الدميني مع هذا التوجه؛ إذ قال: إن «الإمارات لا تريد نصرًا ضد الحوثيين، ولم يسجل لها أي انتصار في معاركها ضد الحوثيين منذ وصولها اليمن، بل أغلب الجبهات التي كانت تتواجد فيها شهدت تراجعًا وهزيمة، أو تعثرًا وعدم تحقيق أي نصر، مثل جبهة صرواح، وما تحقق من قبل في عدن على سبيل المثال عام 2015 كان ثمرة المقاومة المستميتة لسكان المدينة والقادة العسكريين المحليين، وبعد تحرير المدينة تعرض قادة المقاومة الذين تصدوا للحوثي للتنكيل، والسجون، والقتل، والنفي».

 

ويؤكد الدميني أن «التحركات العسكرية للإمارات في اليمن تخدم الحوثيين بشكل كبير، سواء عبر استهداف أبوظبي للمناوئين للحوثي في المناطق المحررة، وشن الحملات عليهم، أو عبر دعمها لمليشيات تمولها، وتقف في وجه الشرعية، وتتمرد عليها، كما هو حاصل في عدن، أو دعم مليشيات ظلت بعيدة عن الشرعية كما هو حاصل في الساحل الغربي، والأدهى من هذا أن الإمارات عبر مليشياتها في الانتقالي، أوقفت المعارك مع الحوثيين عند الحدود الشطرية السابقة لليمن، فمثلًا في محافظة الضالع، التي لم تزل تتعرض للهجوم الحوثي، سيطرت مليشيات الانتقالي على المديريات التي كانت محسوبة على الجنوب سابقًا، وترفض التقدم أو المشاركة في المعارك ضد الحوثيين في المديريات التي كانت محسوبة على الشمال سابقًا».

 

ويضيف: «التخادم بين الإمارات والحوثي واضح المعالم، وله عدة أوجه، وهو محل رصد من كثير من قيادة المقاومة والجيش، وموضع شبهة منذ الأشهر الأولى لمشاركة الإمارات في اليمن». وعلى الجانب الآخر يشير عبد السلام أن «لدى الإمارات أهدافًا إستراتيجية ضد السعودية، بالإضافة إلى السيطرة على الموانئ، والوصول إلى مناطق النفط والغاز في شبوة ومأرب، وذلك لمنافسة قطر، وعلى الرغم من فشلها في تحقيق هذه الأهداف الإستراتيجية، فقد قامت بتحقيق عدد من الأهداف التكتيكية، التي ستحقق لها مجموعة من أهدافها الإستراتيجية من خلال بناء ميليشيات موازية للدولة، وإنهاك الشرعية والسعودية، وأيضًا إبقاء حالة الفوضى والتقسيم؛ لأن التقسيم هو تهديد دائم للرياض».


تعليقات
اقراء ايضاً