ارتباك وحيرة وتراجع.. ماذا فعل هلال العيد ببعض الدول العربية؟

الخبر بوست -  الجزيرة نت الثلاثاء, 04 يونيو, 2019 - 11:29 مساءً
ارتباك وحيرة وتراجع.. ماذا فعل هلال العيد ببعض الدول العربية؟

[ ارتباك وحيرة وتراجع.. ماذا فعل هلال العيد ببعض الدول العربية؟ ]

حسمت بعض الدول العربية أمر رؤية هلال عيد الفطر المبارك مبكرا، معلنة أمس الاثنين أن اليوم الثلاثاء هو أول أيام العيد، بينما أعلنت أخرى أن الأربعاء هو أول أيام العيد، لكن مجموعة ثالثة من الدول العربية ظلت في حالة من الارتباك فأعلنت أمرا ثم تراجعت عنه، أو أن جزءا منها يحتفل اليوم بالعيد، في حين أن جزءا آخر يكمل صيام رمضان.

 

ارتباك بمصر

 

ففي مصر، ورغم إعلان دار الإفتاء أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان المبارك، وأن الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك، فإن وسائل إعلام مصرية بينها صحف مملوكة للدولة أفادت بأنه ستتم معاودة رؤية الهلال عقب صلاة العشاء، لتثير حالة من الحيرة والإرباك في الشارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

 

وأعلن مفتي مصر، شوقي علام، مساء أمس الاثنين، أنه لم تثبت رؤية هلال شهر شوال، لذا فإن الثلاثاء هو المتمم لرمضان، والأربعاء هو أول أيام العيد، وفق بيان متلفز.

 

غير أن وسائل إعلام -بينها صحيفتا الأهرام وأخبار اليوم المملوكتان للدولة- نقلت نصا شبه موحد قالتا فيه إن مصادر (لم تحددها)، أعلنت أنه تتم متابعة استطلاع ظهور هلال شهر شوال من عدمه عقب صلاة العشاء، دون ذكر تفاصيل.

 

وغلبت الحيرة على تعليقات رواد فيسبوك بين الالتزام بحديث المفتي وهو المعتمد رسميا بالبلاد، وبين التعليق بانتظار بيان جديد.

 

عقب ذلك، نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية بيان نفي لدار الإفتاء قالت فيه إنها تنفي ما يتردد من إشاعات حول إعادة استطلاع رؤية هلال شهر شوال، وأكدت أن ما يتردد هو أكاذيب لا صحة لها وأنها أعلنت من قبل أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان وأن الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر.

 

ليبيا تتراجع

 

وفي ليبيا، أُعلن أمس الثلاثاء أن الأربعاء هو أول أيام العيد بعد تعذر رؤية هلال شوال، لتتراجع بعدها بساعات، معلنة أن اليوم الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

 

جاء ذلك في بيانين منفصلين نشرتهما دار الإفتاء التابعة لما تسمى الحكومة المؤقتة بشرق ليبيا، والهيئة العامة للأوقاف التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا في ساعة متأخرة.

 

وذكرت الهيئة العامة للأوقاف التابعة للوفاق بأنه قد توجب بدايةً الإعلان عن عدم ثبوت دخول الشهر، "غير أنه بلغنا لاحقا ثبوت رؤيته مساء الثلاثاء في مناطق مختلفة من بلادنا ليبيا، من بينها مدينة سبها، وبن جواد، وسرت، وبني وليد".

 

وقالت دار الإفتاء الليبية بطرابلس على صفحتها بفيسبوك إنه بناء على اتصال رئيس المحكمة العليا بالمجلس الأعلى للقضاء في الساعات الأخيرة من الليل مع فضيلة المفتي، وإخباره إياه بأنه ثبتت لديهم شهادة برؤية الهلال وصلتهم من بعض المحاكم التابعة لهم عند منتصف الليل، فإن دار الإفتاء تعلن أن يوم الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر.

 

وعقب هذا الإعلان أعاد العديد من المحال التجارية بالعاصمة طرابلس فتح أبوابه من جديد وعادت حركة الأسواق لكي يتسنى للمواطنين شراء متطلبات العيد.

 

عيدا فطر

 

وفي كل من سوريا واليمن والعراق كان الوضع مختلفا، حيث شهدت هذه البلاد انقساما بشأن بداية عيد الفطر.

 

ففي سوريا، أعلن القاضي الشرعي الأول بدمشق، محمود المعراوي، أنه لم يُر هلال شهر شوال، الاثنين، وعليه فإن أول شوال، وأول أيام عيد الفطر هو الأربعاء، بحسب وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام.

 

لكن المجلس الإسلامي السوري، التابع للمعارضة، قال في بيان إنه نظرا لاعتماد دخول شهر شوال في الأقطار المجاورة لسوريا، فإن المجلس الإسلامي قرر أن الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر.

 

وفي اليمن، قالت وزارة الأوقاف والإرشاد التابعة للحكومة المعترف بها، في بيان، إنه تأكدت رؤية هلال شوال، وأن الثلاثاء هو أول أيام العيد. بينما قالت لجنة الأهلة، التابعة لجماعة الحوثي إنه تعذر رؤية هلال شوال، ومن ثم فإن الثلاثاء هو المتمم لرمضان، والأربعاء هو أول أيام عيد الفطر.

 

وفي العراق، أعلن رئيس ديوان الوقف السني، عبد اللطيف الهميم، أن الثلاثاء هو غرة شوال، وأول أيام عيد الفطر، بينما قال مكتب المرجع الشيعي، علي السيستاني، في بيان مقتضب، إنه سيتم الثلاثاء تحري رؤية هلال شوال، حيث إن الاثنين هو الثامن والعشرين من رمضان.

 

وفيما أعلنت كل من السعودية والبحرين والإمارات وقطر والكويت، أن الثلاثاء هو أول أيام العيد، بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال، أعلنت كل من فلسطين والأردن، أن الأربعاء هو بداية العيد، لعدم ثبوت رؤية الهلال.

 

ويوافق الإثنين اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان في كل من المغرب وسلطنة عُمان وبنغلاديش والهند وسلطنة بروناي، لذا ستتحرى تلك الدول الثلاثاء هلال شهر شوال.

 

الجزيرة نت


تعليقات
اقراء ايضاً