رسالة إلى عبدالله بن عيسى آل عفرار

الجمعة, 01 أكتوبر, 2021

أما بعد فلاتحية ولا احترام وقد نزعت  نفسك من بين اهلك ووعشيرتك لتلقي بها في مهالك العمالة والخيانة وتقع في مستوى من الانحدار الكبير بمواقفك اللامسئولة واختيارك ان تكون مجرد ذنب لمحتل غشيم وفي فلك القتلة وقطاع الطرق (الانتقالي) وهو امر ماكان لنا أن نظن بأنك تفعل بنفسك كل هذا الانحدار الكبير والسقوط الى الدرك الاسفل من اللاقيم واللا إنتماء. 


ياعبدالله بن عيسى نذكرك والذكرى جرس يدق في عالم النسيان، أن أبناء المهرة وسقطرى بشكل عام وقبيلة آل عفرار بشكل خاص لاينسون ماجرى من قتل بوحشية لانظير لها في التاريخ الانساني، عندما قتل 12شيخا من بيت آل عفرار في مكان واحد بجريمة يندى لها جبين الإنسانية ومن أولئك الذين يسمون أنفسهم جنوبيون. 


وهم ذات الوجوه اليوم وذات السحنات والطبائع في القتل والإرهاب هم نفسهم تماما بامتدادهم الحقيقي للقتلة الذين سفكوا دماء آل عفرار. هم من تسير اليوم في ركابهم وتضع يدك في يدهم، وكأنك تتنازل عن دماء اخوتك واهلك وأقاربك بكل برود اعصاب وكأن ماحدث لايعنيك، بمجرد تلقيك مغرى تافه كن المال، ووعود وهمية حصلت عليها، ولعمري أنه امر مخجل أن نراك معهم مجتمعا معهم على طاولة القتل، مصغيا لهم وتتلقى تعاليمك من إرهابيين قتلة ماجورين، وممن سفكو دماء اهلك. 


ياعبدالله بن عيسى ما كان اغناك عن هذا هذا السقوط المريع وأنت في مستوى من العيش يصونك من الخيانة، غير ان الطبع غلب التطبع فسرت تلقي بنفسك في مهالك الردى، وتبقى في كتاب التاريخ مجرد اجير تحالف مع الشيطان، الذي قتل ودمر اسرته ولم تبالي بما تقوله العرب عنك، حتى أنه اصابنا الذهول من هذا الارتماء الغير معقول في احضان الانتقالي بعد مجيئك من دويلة البغاء الإماراتية. 


ياعبدالله بن عيسى آل عفرار لقد نزغ فيك الشيطان فأبيت إلا أن تكون بلاهوية وشخص مسخ، أغراه الطمع وتنازل عن كل القيم الإنسانية، فأي سقوط بعد هذا وأي انحدار؟ تتحول الى مجرد تابع ذليل خانع للانتقالي بحفنة مال ونسيت دماء اهلك، هكذا ببساطة تنتقل الى موقع قاتل أبائك واخوتك وعشيرتك الأقربين وتمنحهم ماحل بديرتك من مآسي هظيمة، وإذا تبا لك وانت ترتضي الهزيمة ومن حق شعبك أن لايثق فيك لانك لاشيء وقد لدغت مرة وستلدغ عشرات المرات جراء تخليك عن نفسك اولا قبل أسرتك وديرتك

المزيد من نورية المهري