عودة غير حميدة

السبت, 02 أكتوبر, 2021

عودة غير حميدة لعبدالله بن عيسى آل عفرار فقد أساءنا كثيراً عودته الى المهرة بما يحمله من مؤامرة إماراتية وتحالف قبيح مع الانتقالي المشهود له بالجرائم والقتل والتخريب والسجون والتشريد، وكأنه يبصم بالعشر أن يكون في ذات الموقع للقتلة والخونة، فما الذي جعله يقامر بنفسه ويحطها في مستوى الوضاعة واللامبالاة لتتقن الخيانة وكأنها تسري في عروقه سريان الدماء في الشرايين، لتتآمر بجراءة لانظير لها مع الانتقالي في العبث بمقدرات ديرته وآخرها وليس بالأخير الذي يسير فيه، توجيهاته بتوقيف قاطرات الديزل التي كانت في طريقها من المكلا الى الغيضة، ليحدث انقطاع الكهرباء. فيما هو يعيش ملهاة صناعة الازمات على المهرة ويستخذي للمعاناة ويقدم نفسه خائن عميل بتفنن وإتقان. وهكذا هو دأب كل عميل مرتزق يخون ديرته واهله وحتى نفسه وثبت ارتهانه بمزيد من التآمر قدر مايستطيع الوصول إليه. وهكذا عبدالله بن عيسى آل عفرار يتحول الى قاطع طريق لإيقاف قاطرات الديزل الواصلة من المكلا لتغذية محطة الكهرباء في الغيضة وماخفي كان اعظم، وإذا نحن امام شخصية قدمت نفسها للمحتل بإخلاص شديد، واندفعت للإرتهان والخيانة ولم تحسب لذلك أي حساب، كأنها شخصية هامشية دأبت على التقطع والقتل او هكذا يسوق نفسه، وبلاشك هوكذلك فمن عافه الناس عافته حتى نفسه، فما بالنا وقد هزم نفسه أخلاقيا وذهب كل مذهب للنيل من ابناء ديرته ليثبت للمحتل إخلاصه وولائه كمرتزق. وإذا نحن امام شخصية انهزامية لاتؤمن بالقيم والعيش المشترك ولا بالانتماءللتهل والديرة وتسير في ركب الانتقالي كشيطان أدمن الفجور والنهب والتقطع. وهو امر ماكان اغنى عبدالله بن عيسى آل عفرار الوقوع فيه، سيما انه غير محتاج الى كل هذا التردي المخيف ولديه مايغنيه عن ارتكاب المعصية، والاشتغال على الكراهية وخلخلة النسيج الاجتماعي والسير في طريق لاتؤدي إلا الى مذمة الناس والعياذ بالله. هذا عبدالله بن عيسى آل عفرار كماهو لايزيد ولاينقص يعيش في موائد اللئام ويرضى بالفتات الذي يلقى عليه وبالمواعيد الزائفة. ويعيش احلام يقظة على امل ان يكون شيئا مذكورا.  ولكنها أحلام من غقد ذاته وكيانه وانتمائه وهويته بل ومعتقده.

المزيد من حسين يسلم