فاقد الشئ لايعطيه

السبت, 02 أكتوبر, 2021

  الا يكفي أولاً ان تجعل من عدن نموذجاً حياً من حيث الخدمات والتنمية والتطور والنظام الأمني والاجتماعي وإن المدينة مزدحمة بالسكان وفيها مايؤهلها أن تكون درٌة المدن وأجملهن ، حيث الموقع الجغرافي الجميل الذي تستطيع أي قيادة متحكمة فيها مهما كانت درجة سذاجتهم ان تجعل منها تحفة في غاية الروعة والجمال واكتمال الخدمات بشتى جوانبها بل وأزيد من ذلك لك أن تتخيل مواردها الاقتصادية من ميناءها الاستراتيجي العالمي ألفريد الذي يتحكم بالشرق والغرب من السفن التجارية العالمية ومطارها الدولي والمواطن العدني الراقي بتعامله وأسلوب نظام حياته .   هذا هو واقع الإنتقالي الذي جعل أولا من عدن نموذجاً في ارتفاع نسبة الاغتيالات وانعدام شيء اسمه أمن وفقر وجوع ولا كهرباء ولا مياه ولا مرتبات ولا نظام والقضاء على كل ماهو متنفساً جميلاً ساحات ومنشاءات حكومية ولا فن ولا رياضة ولا ولا ولا أي عكس ماوضحت آنفاً تماما بكل ماتحملة الكلمة من معنى . هناك أيضا لحج وابين بنفس الحالة التي يرثى لها .   طيب بالله عليكم هل يستحق الرهان على هذا المكون (الإنتقالي)و أن تنظم إليه باقي المحافظات بشعوبها و التي تعد في حالة أفضل بمئات المرات مما هو الحال في عدن ولحج وابين وسقطرى ليباركوا هؤلاء الاخوة في عدن ؟   المثل يقول / من لم ينفع امه ..لن ينفع خالته .. وان كانت شمس فهي من أمس ..   بوادر او ملامح أو حتى إشارات لحسن النية للتطور والاستقرار غائبة غياب الميت في قبره ، فكيف بالله على شعوب المحافظات الجنوبية ان تثق بمن حال بينها وبين الشعور بشيئاً اسمه ( الامل )    أما الاخوة أو الرفاق يعيشون في حلم كيف أكون مسئولا.ً وخاصة للاخوة بمكون الإنتقالي بمحافظة المهرة ؟    لاينظرون للمقارنة بين ماهو الواقع في عدن وسقطرى ولحج والضالع وابين وماهو في المهرة الآمنة الساكنة السلمية أبداً على الإطلاق ، فقط كيف يقولون ثورة ثورة ياجنوب ولو حتى جلب الضرر إلى محافظتهم ..   أعتقد بأن لا احد يرغب بتقليد اوتثبيت ما عند الآخر من خراب ، على الأقل حافظ على ماتنعم به ودع الآخرين يعالجون أنفسهم أولاً ثم فكٌر فيما بعد .

المزيد من سعيد عفري