صفقة استحواذ السعودية على نيوكاسل الإنجليزي تواجه عراقيل

الخبر بوست -  متابعات الخميس, 30 يوليو, 2020 - 10:26 صباحاً
صفقة استحواذ السعودية على نيوكاسل الإنجليزي تواجه عراقيل

قالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السيادي السعودي على نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم قد تعرقلت بسبب انعدام الوضوح حول الجهة التي ستدير النادي.


وأشارت إلى أن الصفقة ما زالت قيد المراجعة، من قبل الجهة المشرفة على الدوري الإنجليزي، والتي تبلغ قيمتها 300 مليون جنيه إسترليني، للتأكد، من توافقها مع المعايير الخاصة بالدوري.


ويعتقد بأن التقيد بالمعايير يتطلب قدرا أكبر من الوضوح في ما يتعلق بالجهة التي ستكون مسؤولة عن إدارة الأمور في نادي نيوكاسل.


يذكر أن سيدة الأعمال البريطانية أماندا ستيفلي هي التي تتولى محاولة الاستحواذ على النادي، ولكن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وهو صندوق سيادي، يملك 80 في المئة من أسهم الصفقة المأمولة.


ويرأس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صندوق الاستثمارات العامة، ويبدو أن محامي الدوري الإنجليزي الممتاز يجدون صعوبة في إثبات طبيعة العلاقة بين المجموعة الاستثمارية، التي تسعى للاستحواذ على النادي، والحكومة السعودية.


ويعد هذا أمرا حيويا، خصوصا في ضوء ادعاءات قرصنة حقوق البث التلفزيوني التي أحاطت بالموضوع بأسره، حيث تنفي السعودية التهم القائلة إنها سمحت بالبث غير القانوني لفعاليات رياضية للجمهور في الشرق الأوسط.


وكان ستيف بروس، المدير الفني لنيوكاسل، قد عبّر عن رأي أنصار الفريق يوم السبت بقوله: "نحن بحاجة إلى قرار، وبسرعة".
 

وقالت أسر سجناء في السعودية لبي بي سي الرياضية إنها "لن تلتزم الصمت" حتى لو مررّت الصفقة.


كما أن هناك اهتماما حقيقيا في نيوكاسل بعرض آخر قدمه رجل الأعمال الأمريكي هنري ماوريس، الذي عبّر عن استعداده لدفع مبلغ 350 مليون جنيه إسترليني لشراء النادي الذي أنهى الموسم الماضي في الموقع الـ 13.


وقال مصدر لبي بي سي الرياضية إن بندا خاصا بالخصوصية كان متفقا عليه بين أشلي والمجموعة الاستثمارية بقيادة السعودية قد أصبح لاغيا.


ومن شأن ذلك أن يتيح فرصة يمكن لفريق ماوريس استغلالها في حال انهيار محاولة المجموعة الاستثمارية شراء النادي الإنجليزي.


لذا، وفي غضون ذلك، تتركز الأنظار على المدير التنفيذي للدوري الممتاز ريشارد ماسترز ومجلس إدارة الدوري. فمجلس الإدارة هو الذي سيحسم الخلاف بشأن ما إذا كان الجانب السعودي قد انتهك أي قوانين، أو التزم بالمعايير المطلوبة لحماية سمعة الدوري الإنجليزي الممتاز وصورته أمام العالم.


وقالت مصادر إنه بالرغم من أن محمد بن سلمان هو رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة السعودي اسميا، فإنه لا يشارك في إدارته. ولذا فإن القضايا المتعلقة بسجل السعودية في مجال حقوق الإنسان ليست لها أي علاقة بطلب الاستحواذ على نيوكاسل.


يؤيد أكثر من 97 في المئة من أعضاء جمعية أنصار نيوكاسل عرض الاستحواذ السعودي، وقد عبّر العديد من أنصار النادي عن عدم اقتناعهم بالطريقة التي يثير بها الإعلام قضايا قد تعرقل إتمام الصفقة.


ولكن يصعب تجاهل هذه القضايا نظرا لأهميتها وتعقيداتها. فالقرصنة التلفزيونية في السعودية مشكلة كبرى ينبغي للدوري الإنجليزي الممتاز أن يتعامل معها، خصوصا أن الدوري قد سبق له أن اشتكى منها.


وقالت منظمة التجارة العالمية إن السعودية انتهكت حقوق الملكية الفكرية لشبكة بي إن سبورتس من خلال خدمة (بي آوت كيو)، ولكن السعودية ردت على ذلك القرار بحظر بي إن سبورتس من العمل تماما في المملكة.


يذكر أن شبكة بي إن سبورتس هي السبيل الوحيد لمتابعة نشاطات الدوري الإنجليزي الممتاز في السعودية. ودأبت السلطات السعودية على نفي تقديمها أي عون لشبكة (بي آوت كيو)، وتصر على عدم وجود أي علاقة بين الحكومة والقرصنة.


تعليقات
اقراء ايضاً