اليمن كيان وطني واحد

الثلاثاء, 12 مايو, 2020

أؤمن بأن اليمن كيان وطني واحد ولا وجود له إذا تجزأ وتفتت .

وأؤمن أن قيم العدالة والمساواة والكرامة والحرية والديمقراطية والمشاركة وتكافؤ الفرص قابلة للنضال والتحقق في ظل وحدة الكيان الوطني أكثر من قابليتها للتحقق في أجزاء متفرقة ، أو على الأقل تحمل نفس فرص التحقق ، ولا مزية أو إمتياز لتحققها مع التقسيم.
 
الدويلات ليست بالضرورة جنة موعودة للشطر أو العرق أو الطائفة الغالبة فيها 
فالتناقضات ستولد بين مكونات الجزء بنفس قانونها في الكل .

والهيمنة والظلم والتخلف ليست قدرا محتوما في ظل وحدة الكيان الوطني ، كما وأن إختفائها في ظل التقسبم داخل الدويلات ليس قدرا مضمونا،
وعليه لا أتفق مع من يقول أن الوحدة والإنفصال قضية سياسية.

ذلك أن وحدة الكيان الوطني ليست قضية متغيرة حتى تطرح على طاولة السياسة في كل وقت وحين .

ومن خضع لذلك من البلدان فقد كان يدفع ثمن الصراع الدولي بين الامبراطوريات، أو بسبب تلفيق نتائج الصراع الحربي لكيان وطني بين عرقيات متنافرة وغير قابل للبقاء .

أؤمن بأن وحدة الكيان الوطني لليمن هو الحرف الأول في كل قضية عادلة لخدمة الإنسان اليمني وتحقيق مايتطلع إليه ويحقق إنسانيته ويرتقي بها.

وأن ذلك لا يعني الحرب ضد أحد 
وبنفس الوقت لا ينبغي أن تكون مطالب الانفصال حربا على من يخالفها
أؤمن بوحدة الكيان الوطني  لليمن ، وسأبقى مؤمناً بها حتى لو تجزأ .

وأؤمن بأن من خدش وحدة اليمن بحرب 94 لا يؤمن باليمن ولم يحارب من أجلها وإنما من أجل الهيمنة على السلطة. 
   
وأن مشكلتنا الآن في مسألة الوحدة معكوسة: مع من يقول " الانفصال او الموت " ضدا على اليمنيين كلهم شماليين وجنوبيين وخدمةً للمحتلين الصغار في أبوظبي والرياض ، متوهما أنهم سيمكنوه من الهيمنة مرة أخرى على شبوة وحضرموت وأبين والمهرة.

المزيد من مصطفى راجح

المحامي عبدالعزيز السماوي


الثلاثاء, 26 مايو, 2020

ما تعده لكم الشقيقة الكوبرا


الثلاثاء, 03 سبتمبر, 2019