الإمارات والسعودية ورهانهما الخاسر

السبت, 02 أكتوبر, 2021

تبقى السعودية والامارات دولتا احتلال بغيض تستهدف الارض والإنسان ولا يعنيهما شيء آخر قدر السيطرة على الثروات ونهب الموارد الطبيعية واحتلال الجزر والمنافذ البرية والبحرية والجوية وصناعة ميليشيا ارتهان وارتزاق لنشر الفوضى وجعل الشرعية مجرد ديكور سيء لهما لمواصلة إنهاك وطن وتدميره بما يعني أن الضرورة اليوم تقتضي مواجهة المحتل ورفض مخططه الدنيء بأطماعه التوسعية. وهو أمر يحتاج الي قوى وطنية ناهضة تمتلك القدرة على فعل المقاومة وفعل المواجهة ورفض تواجد أي عسكرتارية أجنبية. هذا أمر ينبغي أن يستوعبه المحتلون وقد تمادوا كثيرا في عنجهيتهم وبات لزاما علينا أن نقدم بروح وطنية الأنموذج الفاعل في مقاومة المحتل الغاشم والذي صار اليوم بفعل ارتكابه حماقات كثيرة منهكا وعاجزا عن تمرير ما يسعى اليه من خلال ميليشيات الخيانة والارتزاق او من خلال تواجده. وإذاكان المحتل قد هزم شر هزيمة في عدوانه الجبان على الوطن وكشف عن ضعفه وعجزه عن المواجهة فأن فتح جبهة على البوابة الشرقية يزيده تخبطا وهزيمة لأنه سيواجه قوى ترفض تدنيس الأرض ولديها التفاف جماهيري واسع يمكنها من مقاومة قوية وفاعلة وغير عادية في لجم الاطماع التي يخيل للمحتلين أنها ممكنة. ولن يستفيق هؤلاء الذين تمادو في غيهم وسؤ مخططاتهم إلا بعد أن يجدون المقاومة فعلا على الأرض يمحق تدابيرهم وما يهدفون إليه. ولذلك عليهم إن كان لديهم قدرة على التفكير ان يتعضوا ممالحق بهم من هزيمة قاسية وقوية كعدوان على اليمن وان يتخلوا عن وهم القوة وقوة الوهم قبل ولات مندم. نقول هذا ونحن نقراء القادم بعنفوانه وقوة إيمان المقاومة على اجتراح النصر. سيما وأن الحق جلي وواضح يزيد القوى الوطنية إيمانا وصلابة في مواجهة متغطرس لئيم فهل تفقه السعودية معنى تواجدها في رمال متحركة وهل تدرك الامارات أنها بيت من زجاج قابل لأن يتحطم وينهار في ساعة حسم؟

المزيد من حسين يسلم